______________بسم الله الرمان الرحيم ________________
بعد التحية والاحترام وخالص دعائي بالرحمة الى كل من سقط شهيدا في ميدان الشرف في سبيل الله وتحريرالوطن
اخوتي من منكم لا يعرف الاول من نوفمبر 1954 ذلك اليوم الذي صنع فيه التاريخ اليوم الذي صنع الحاضروصنعه الرجال اكيد ليسوا ككل الرجال رجال كانوا احفاد رسول الله بحق رجالوا صدقوا الله في ما وعدوه يوم كذبت فيه فرنسا على نفسها كما كانت دائما تفعل يوم كان ثمرة علاقة وطيدة علاقة حب وهيام بين 5جويلية 1830و1نوفمبر 1954الاول كان اخر يوم تعيشه الجزائر الحبيبة وشعبها المجيدتنعم بالاستقلال وينعم بالرخاء والعزة والكرامة تحت علمه الجميل في القرن 19 كانت الجزائر بحق عروس البحر المتوسط تنعم بالرخاء والقوة والطمانينة برغم اطماع اوروبا التي كلما واتتها الفرصة وشنت الغارات على الجزائر جماعات وفرادى لعلها تستحوذعليها لتجعلها سوقا لها تبيع فيها وتشتري كما يحلو لها وذلك في اعقاب ماكانوا يسمونه الثورة الصناعية لكنها برغم المحاولات العديدة لم تفلح لانها كانت تتميز الجزائر عن كثير من دول العالم بقوة اسطولها الحربي البحري بقيادة شعبها الباسل المستعد للموت من اجل وطنه على راسه القائد المغوار الداي حسين مما جعلها القوة البحرية الاولى في البحر الابيض المتوسط تحضى بالهدايا وتفرض الضرائب على كبريات دول العالم من اجل حماية سفنها من القراصنة وذلك كان طوال 300سنة الى ان جاء اليوم المشؤوم الذي فقد











الى كل من زار مدن حزني ال كل من ترك بصماته على معاقل حزني الى كل من قال رايه بصراحة الى كل صادق على وجه الارض الى كل من اكتوى بنار الحب ومات مطعونا بخنجر الخيانة




من اجل مبداء ومات من اجله مليون مرة شكراالى كل شهدائنا من المسلمين ناموا قريري العين 



