رايت نيرانا تلضى قلوب العاشقين لها وقود كلما احترقت لهم جلود تفانت كاهل النار اعبيدت للشقاء لها جلود
الليلة ككل الليالي تذكرتككعادتي فرعدتمخيلتي وابرقت عينايا لتهرب من بينهما دمعتان كانتا اخر ماتبقى لي من دنيايا
جلت ببصي المغسول بلالئ الدموع الى حدود السماء ابحث عن ذاك القمر لادري لماذا كنت انتضر قدومه الربما كان يشبهك او لانه هوفقط من بات يفهم اهاتي ويكتم اسراري
لكنه يبقى سؤال يجول في خاطري اتراك من بعدي مع من تضحكين وعلى صدر من تبكين وبازرار قميصمن تلعبين
اتراكي وجدت حاصنا لك من دون جفوني ومسكنا اكثر دفئا من فؤادي ولباسا يزيدك نقاوة وبهاء اناقة كما كانت تزينكروحي روحي التي كنت تلبسينها فتتحولين الى لوحة هاربة من يدي فنان متمرس تمردت لتصبح حقيقة بعدما كانت تعيش بين الاساطير والخرافاة
اتراك وجدت وسادة تريحك كما كان يريحك النوم على ذراعي
احقا وجدت منبعا للحنان دون شفتاي اوجدت حقا من تخافين فتهربين لتختبئ بين اضلعه كما كنا اخبئك واحضنك فانسيكي كل وحدة السنين اوجدت من بعدي سيفا يحارب اهاتك التي كنت ترسيلينها صواريخا تتفحجر احقا وجدت من يقتل الاهات
اهناك من يتجرا ليمسح دمعة هوت لتسقط على وجنتيك فتحولت وابلا في ليلة تشرينية وحولت الدنيا طوفانا
اهناك من يبحر من دوني في عينيك يركب المراكب المثقوبة ويشق طريقه الحافل بالامواج العاتية يحارب الخوف ويحاربه ويلبس الشوق اليكي ستؤرة للنجاة ويدرك انها هي من ستنقذه ويتبع خيطا من الدخان كانت قاعدته خريطته المدفونة في باخرة من الالم غارقة كان ركابها سعادته الهاربةالمنتحرة
يشيد من حبك الانيق قصوره ومعابده ويصنع من بقايا خيط الدخان بعدما يدركه مدنا لاحلامه واماله يسجنها ويربطها بين بقايا الجدران الى ان دون ان يدرك يدركه السقوطكما تسقط الدمعة الاتية من اعماق الجحيم فتاسرها الشفاه شفاهه وتسجنها في محيط الافواه كحبة من المطر هوت من السماء في صحراء العمر القاحلة الجرداء فعالجتها فاحتارت في امرها لانها تكون قد عجزت عن وصفها الدواء لانها لم تعرف حتى هويتها
سيدتي الان الان انا رجل بلا لاق
در دونك شجرة بلا حتى اوراق كتلة من النار دون دخان كسماء كئيبة بعدما غزتها السحب السوداء وهجرها الشمس والقمر الطير بعدما سجن في سجن دون قضبان احاول ان ارسم من الحروف ومن الرؤئ كل مشاهدي واصنع اعلامي من شضايا قلبي المحترق اضعت كل الامال لكنني ابقى اتشبث بدمعة مثلي ابت السقوط الى الحضيض انتضر الوصول الى عتبة الوقوف امام باب النهاية نهايةحبي الذي لم يحمل لي سوى دمارا وخرابا
لانني اعلم انني هناك فقط ساسقط صريعا واغدو قتيلا كما اصبحت يوما متيما بحبك الضالم من اعلى راسي الى اخمص قدمي هناك فقط ستحين نهايتي ومعها نهاية شموعي المحترقة التي كانت تصنع لي دربا ابحث فيه عنكي وبعدها احترق انا مليون مرة ومرة لاراكي كما كنت دوما اراكي والمسك وانا اعلم انني ان لمستك سيشتعل جسدي وستكسو اضلعي نيرانا تلضى قلبي العاشق لها وقود كلما احترقت لي جلود كاهل النار اعيدت للشقاء لي جلود
احبك دوما كما احببتك يوما
JE
TAIM
TRI FOUR
MA VI
KARIM DZIRI
كتبها karim dziri في 07:11 مساءً ::
salut karim
شكرا على الزيارة واتمنى يدوم التواصل انا افتخر كوني جزائرية
شكرا لك
اختك زنوبيا
سيدوم التواصل مادمنا يجمعنا نفس الوطن ونفس الالم ونفس الحلم المعتق بالامل شكرا لمرورك عبق الياسمين
عيدك مبروك
السلام عليكم
لك مني الف سلام
لكن ليس العيد ان تفرح
فالعيد سيحيا بحياة الحرية بداخلنا
بحياة الاحساس بالاخرين في داخلنا
بكل الحزن سيحيا العيد
ليعطينا الامل
فعسى ان نكره شيئا وهو خير لنا لا تنسى يا صاحب القلب الرائع الحنون
اختك
عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير
تقبل الله منا ومنكم
نتشرف بانظمامك إلى نخبة المدونين الجزائريين في النادي الجزائري للتدوين
لمزيد من المعلومات حول اهداف النادي وبرامجه إليك الرابط:
http://njt.maktoobblog.com
تقبل تحياتي الأخوية الخالصة

والمحبة والاحزان وبسم هذا الذي في حلقي الذي يقول مالا تلونه الالوان



بقت اوكارها لتسكنها دموعي
شكر خاص لكل هؤلاء
الاسم: karim dziri

ياسر عرفات 
نيئا; 




ستبقى في القلب


بذلة جهنما وجهنما بالعز اطيب منزلا