الياذة الوداع في الهزع الاخير من الليل
كتبهاkarim dziri ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 20:35 م
لاادري من اين ابداولا
كيف اسرد المي في ما تبقى لي من سطور والايام ملؤها الحزن والدموع وتليها ليالي يسكنها السهر والشجون ماعسايا اقول وانا العائد من رحلة البحث عمن سكن القلب واصلاه جهنما وافرغ الروح في جهنما ولم يحفض حبا ولم يصن الوعود
قل لي بربك ياحبيبيي بحقي حبي لك وحق الياذة الاسى والشجون لماذا لاترحم قلبا اغتاله حبك ولم تشفع له عندك لا المواثيق مواثيقك ولا العهود قل يامنة النفس كيف اتحرر من حقدك وكيف اكسر كل القيود زكيف استعيد زرقة عينايا اللتان احتلتهما سحب تحمل انهارا من الدموع
منذ هجرك لي وانا ابحث عنك بين ذكريات حكمت انت عليها بانها مضت كما مضيت ولن تعود ايا من مضيت بربك اعطف عليا وخلصني كما تخلصت انت من الوفاء واعتقني من كل الوعود
ياحبيبي دعني اخبرك انني منذ ثلاثين يوما عفوا بل كانت تساوي ثلاثين دهرا بل عن الثلاثين دهرا ربما تزيد فهل من قبل اليوم سمعت عن ايام تساوي كل الدهور ابيت اليل سهرانا تقلبني المواجع مواجع فقدانك ذات اليمين وذات الشمال احاول ان اغمض عينايا لاستعيد طيفك الساكن في ذاكرتي لانصبه امام مراءة عيني لااتحايل عنها واكفكف دمعها المستمد من ايلول انتضر الهزع الاخير من الليل لااخرج من ماوئ همي لابدا رحلة البحث عنك من جديد رحلة الدمع العتيد بعد ان اكون تمالكت نفسي وواسيت همي بهمي وتناولت افطاري اتعرفين ياسيدتي انني منذ رحيلك كنت وفيا كما كنت دائما وفيا لك قطعت عهدا لشطيرة من العذاب ووثقت ميثاقا كما وثقت لك ذات يوم لك ميثاقا وكان فيه ان احبكماحييت حتى وان هلكت سابقى احبك نعم وثقت ميثاقا ايضا لكاس كان كل مااملك كاسا كان مزاجه دموعا معتقة بالحزن ياسيدتي بعد ان اكون قد فرغت من تناول افطاري اخرج بادئا رحلة البحث عنك من جديد وكلي امل في ان احطم المستحيل احارب الياس احاول ان اقتله ابحث عن القمر لاجعله دليلي في البحث عن شقيقه القمر اركب في اول سيارة اجدها امامي واكون ممتنا لسائق التاكسي لانني لم اجد سواه ليحملني ليحملني ويطير بي يحارب معي ياسي لانه الوحيد الذي يحاول ان يشد على يديا المرتجفتين خوفا من ان يمر يوم جديد ينقضي فيه الدهر وربما عن الدهر يزيد دهرا افتش فيه عنك في كل مكان اعرفه ولا اعرفه ولا اجدك اسائل نفسي ايمكن حقا ان اجد حبيبتي ااحضئ اليوم برؤية عمري نعم ياكل عمري اسئلتي كلها تصب في نهر واحد نهر امل ينتشلني من الضياع الذي رميتني فيه لااطلب شيئا سوى ان اراك ان اراك ولو من بعيد مازلت على تلك الحال افكر انتضر كما ينتضر المحتضر دون ان يدري انه يحتضر ايمكن ان استفيق ايمكن ان ارئ الشمس من جديد واروي لها ايمكن ام انه انه الموت الموت قهرا وحزنا العن الكون لانني ادرك انه احاك مؤامرة ضد كل العاشقين اضل على تلك الحال اسائل نفسي واسائل نفسي حتى اتحول الى علامة استفهام واسكت دون ان ان اتفوه بالجابة ليس لانني لاملك الاجابة انما لانني اخاف من الاجابة يقاطعني في غفلة من امري صوت بعثرني وبعثر اسئلتي لادري من اين جاء هذا الصوت احدق عن يميني وعن شمالي لعلني اعرف مصدر الصوت يعاود ذلك الصوت من جديد القفز الى طبلة اذني كانه عرف مابي بكلمات ملؤها التاثر والحزن كانه بنبرته تلك يواسيني ويرثي حالي كان صوت سائق التاكسي ياسيدي مالذي يبكيك ايمكن ان اساعدك وضعت يدي على خدي لااعرف ان كنت حقا ابكي لان خدي الف حرارة دمعي فما عاد يحس بها كما الفت انا حبيبتي وما عدت اطيق عنها صبرا اشبه حال خدي بحالي فماذا لو وجدت حبيبتي كيف يطيق خدي الصبر على فراق حرارة ماء عيني يجيب عن سؤالي صوت من القلب كان مصدره لا اضنه من سويداء قلبي قائلا كيف تفكر انك ان عادت اليك حبيبتك ستكف عن الدموع اعقبتها ضحكة حزينة تحمل بين اضلعها العذاب والاوجاع والالام لاتختلف عن نوح باك كثيرا اال انها اسمها ضحكة
انك في كل الحالتين تبكي اما ان تبكي وتموت حزنا لفراقها واما ان تبكي فرحا وتموت بالسعادة ان هي عادت كانه هذا الصوت وضع يده على مكمن الجرح احترت في مصيري لعنت نفسي ولعنت قدري قدر تحكمه الدموع ماهذا اما دموع السعادة ام دموع التعاسة عادت اللعنة فشتمتني سكتت عاد سائق التاكسي يسالني بعد ان اطمان انه هذا ماكتب علي ان اعيشه ياسيدي لقد وصلنا هذه وجهتك لم استطع ان انطق ببنت شفة فايماءت له براسي قائلا شكرا اخرجت بعض قطع نقدية منحته نصفهما وتركت نصفهما لرحلة العودة الى مكمن همي لانني كنت كما الشريد ياوي الى همه متى اوئ الطير الى وكره نزلت من السيارة التفتت يمينا فشاهدت اول مكان التقينا فيه فهربت دمعة كانت تنتضر الفرصة لتسقط على اسفلت المدينة كما الندى مسحت اخرى كانت تسلك منحدرا في خدي تسلكه الدموع تمالكت نفسي قليلا اتجهت الى ذاك المكان لم استطع ان اضل واقفا سقطت وبكيت فكنت كمن يبكي ميتا بكيت الذكريات التي مرت في تلك اللحضة على مر عيني كانت السماء تردد صدى ضحكاتنا كان كل شيئ يذكرني بها صرخت وبكيت مررت نضري على كل شيئ كان شاهدا على لقائنا التفتت واذ بي ارى شجرة تبعثرت اوراقها وتكسرت اغصانها تذكرت انها كانت خضراء باسقة الاغصان وارفة الضلال اتجهت اليها ابحث عن نقش نقشناه ذات يوم معا نعم انه هنا كان عبارة عن قلبين صغيرين حمراوين لادري مالذي حدث للاخر لقد خرب ولطخ بالحمرة كثيرا انتفضت وصرخت تاملت الاخر انه كما كان بكيت بحرقة هالني المشهد وكان يد القدر امتدت الى هذه الشجرة ايضا التي كانت كقدري يحمل هذين القلبين اللذان كان عبارة عن قصة حبنا اما اغصانها الباسقة التي تكسرت اليوم فكانها امالي وامنياتي نعم لقد تكسرت امالي وذهبت ادراج الرياح امنياتي بكيت لحال الشجرة بكاء مريرا حارا واكانني ابكي دموع الذنب كانني انا السبب في ما حصل للشجرة ياليت تلك الدموع تمنحني الغفران رددت هذه الجملة طويلة فياليت الذي كان مني ماكان صرخت تكلمي يارض اللقاء اعدل فيا هذا القضاء سئمت من الانتضار سئمت من رواية تتكلم عن ماساتي وكان لي فيها دور البطولة وكانت في يدي مفاتيح الرجولة عاودت الصرخة وكانني احاول ان اخرج روحي من جسدي لتتحرر تكلمي ياارض اللقاء حقا كانت هنا دقائق خمس وبعدها لم تشرق لي شمس واستحالت بعدها اجمل ايام حياتي رواية كانت لي فيها البطولة لم تجبني ارض اللقاء بما كنت اشتهيه فكل ماسمعت كان الصدى صدى صرختي يعود ليهزني ويرقصني كما يرقص الطير المذبوح من الالم تمنيت من اعماقي امنية اضنها اخر امنية لي فحواها ان تاتي حبيبتي ان تتذكر غربتنا ان تتذكر مواثيقنا وعهودنا ان تاتي لترى احوال الشجرة علها تعطف على الشجرة سالت نسمة كانت تمر بجانبي تحاول ان تتسلل الى داخلي ان تحمل رسالتي اليها وكان محتوى الرسالة
اسالك الرجوع ياسيدتي اسالك ان تعطفي على الشجرة
لخير الشجرة ياحبيبتي وخيرنا
بحق مالدينا من ذكرى غالية على كلينا
بحق حبنا الخالد في قلبينا حبنا المنقوش على فمينا
مازال محفورا على يدينا
بحق ماكان بيننا من رسائل وما صنعت لك من دمع عيني من اساور
وحبكي الباقي على الانامل
بحق ذكرياتنا وحزننا وصبرنا الجميل
اسالك ان تراجعي قرارك بالرحيل
والشمس ياحبيبتي تكون احلى عندما راجع الغيابا
كن مرة اسطورة كن مرة سراب
عد بحقي حبي حبك
عد وكن اكثر اقترابا
فمن خلال دمعي ياحبيبي اريد ان تراني
ومن خلال النار والدخان اريد ان تراني
عد ودع حبنا يصير اعتيادا
ولنقتل الرماد
كن مطمئنا ياحبيبي
فلم يزل حبك ملئ العين والضمير
ولم ازل مجنونا بحبك الكبير
لكنني اخاف من عاطفتي اخاف عليك وعلئ نفسي من جنوني
بسم حبك الكبير وبسم حبيا الذي ازهر كالربيع في اعماقنا
اضاء مثل الشمس في احداقنا
وبسم قصتنا قصة احلى حب في زماننا
لااسالك الرحيلا اسالك الرجوع
بسم عطفك الكبير
اجعل حبنا جميلا
حتى يكون عمره طويلا
من اجل حبيبك كريم
راجع قرارك بالرحيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من وحي الاحزان | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الى كل من زار مدن حزني ال كل من ترك بصماته على معاقل حزني الى كل من قال رايه بصراحة الى كل صادق على وجه الارض الى كل من اكتوى بنار الحب ومات مطعونا بخنجر الخيانة




من اجل مبداء ومات من اجله مليون مرة شكراالى كل شهدائنا من المسلمين ناموا قريري العين 





















أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:40 م
الئ صبرينة زريبة من ولاية خنشلة
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:47 م
قالوا تحبها قلت انها تسكن فؤادي قالوا تحبك قلت هذا سؤالي